القائمة الرئيسية

الصفحات

الغدة النخامية الأحياء الثانوية العامة منهج جديد

 الغدة النخامية بالتفصيل للثانوية العامة 

الهرمونات الغدة النخامية الأحياء الثانوية العامة

الهرمونات

👈هي رسل كيميائية قوية تُفرز مباشرة في مجرى الدم من قبل غدد متخصصة تُعرف بالغدد الصماء. تعمل هذه المواد على تنظيم و تنسيق معظم عمليات الجسم الحيوية، من النمو و التطور إلى التمثيل الغذائي والمزاج و التكاثر كذلك الاتزان الداخلي. إنها نظام اتصال داخلي معقد و حساس، يحافظ على حالة من التوازن الداخلى للجسم

📚 ما هي الهرمونات؟

التعريف: مواد كيميائية تنتجها خلايا متخصصة في الغدد الصماء.
طبيعة العمل: تعمل بتركيزات منخفضة جداً (جزء من البليون في بعض الأحيان)، حيث تنتقل عبر الدم لتصل إلى خلايا أو أعضاء مستهدفة محددة.

✍️ آلية العمل

 ترتبط الهرمونات بمستقبلات خاصة على سطح الخلية المستهدفة والهرمونات البروتينية أو داخل نواتها (مثل الهرمونات الستيرويدية)، مما يُطلق سلسلة من التفاعلات تؤدي إلى استجابة الخلية المطلوبة (مثل إنتاج بروتين معين، أو تغيير معدل النشاط الخلوي).

التنظيم

 يتم إفراز الهرمونات غالباً بنظام التغذية الراجعة؛ فمثلاً عندما يرتفع مستوى هرمون معين في الدم، يُرسل إشارة إلى الغدة المُفرزة لتقلل أو تتوقف عن إنتاجه، والعكس صحيح.

الغدة النخامية: سيدة الغدد الصماء

تُعرف الغدة النخامية غالباً بـ "الغدة الرئيسية" أو "سيدة الغدد"، و ذلك لأنها تتحكم في نشاط معظم الغدد الصماء الأخرى في الجسم عن طريق الهرمونات التي تفرزها. تعمل كمحطة مركزية تربط بين الجهاز العصبي (و خصوصاً منطقة تحت المهاد "الهيبوثالامس" في الدماغ) و الجهاز الصمّاوي.

(1) الموقع التشريحي

تقع الغدة النخامية في قاعدة الدماغ، داخل تجويف عظمي صغير في الجمجمة يُسمى "السرج التركي" (Sella Turcica). و هي بحجم حبة البازلاء و تتصل بمنطقة تحت المهاد عن طريق ساق رفيعة.

(2) التركيب و الوظيفة

فصّان في غدة واحدة. تتكون الغدة النخامية من فصّين رئيسيين، لكل منهما أصل جنيني و وظيفة مختلفة:

أ. الفص الأمامي (النخامية الأمامية - Adenohypophysis

و هو الجزء الأكبر، و يُفرز هرمونات منظمة بناءً على أوامر (هرمونات محررة أو مثبطة) تصل إليه من تحت المهاد عبر نظام أوعية دموية خاص.

الهرمونات المنشطة (المنبهة) للغدد الأخرى:
-الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH): يحفز الغدة الدرقية على إفراز هرموناتها (T3, T4).
-الهرمون الموجه لقشرة الكظرية (ACTH): يحفز قشرة الغدة الكظرية على إفراز الكورتيزون
-الهرمون المنبه للجريب (FSH) و الهرمون الملوتن (LH): ينظمان وظيفة المبيضين و الخصيتين (التبويض، إنتاج الحيوانات المنوية، إفراز الإستروجين و التستوستيرون).
-الهرمونات المباشرة التأثير (لا تستهدف غدداً أخرى):
هرمون النمو (GH): يحفز نمو العظام و الأنسجة، و يؤثر على أيض الدهون و البروتينات.
الهرمون المحفز لإفراز الحليب (البرولاكتين - Prolactin): يحفز إنتاج الحليب في الغدد الثديية بعد الولادة.

ب. الفص الخلفي (النخامية الخلفية - Neurohypophysis)

هذا الجزء هو امتداد لأنسجة عصبية من تحت المهاد. لا يصنع هرمونات، بل يُخزن و يطلق هرمونين يصنعهما تحت المهاد:
-الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH) أو الفازوبريسين: ينظم توازن الماء في الجسم عن طريق تحفيز الكلى لامتصاص المزيد من الماء، مما يقلل كمية البول و يزيد من تركيزه
الأوكسيتوسين (Oxytocin): يحفز انقباضات الرحم أثناء الولادة، و يساعد على إدرار الحليب بعد الولادة. و له دور أيضاً في السلوك الاجتماعي و الترابط العاطفي.

(3) تنظيم عمل الغدة النخامية

تعمل الغدة النخامية ضمن دوائر تغذية راجعة دقيقة:
التغذية الراجعة السلبية: هي الأكثر شيوعاً. عندما يرتفع مستوى هرمون الغدة المستهدفة (مثل الكورتيزون أو هرمون الغدة الدرقية)، يُرسل إشارة إلى تحت المهاد و النخامية لتثبيط إفراز الهرمون المنبه لها (مثل ACTH أو TSH)، و بذلك يحافظ الجسم على مستوى ثابت.
التحكم من تحت المهاد: يتحكم تحت المهاد (الدماغ) في النخامية استجابةً لمؤثرات خارجية و داخلية (مثل التوتر، درجة الحرارة، المشاعر).

(4) اضطرابات الغدة النخامية)

أي خلل في هذه الغدة الحيوية له تأثيرات واسعة:
أورام الغدة النخامية (الشائعة نسبياً):
غالباً أورام حميدة (غدية).
يمكن أن تسبب فرط إفراز لهرمون معين (مثل: فرط إفراز هرمون النمو يسبب العملقة في الصغر أو ضخامة الأطراف في الكبار، و فرط إفراز البرولاكتين يسبب اضطرابات الدورة والعقم).
أو تسبب قصوراً في الإفراز بالضغط على أجزاء الغدة السليمة.
أو تسبب أعراضاً بسبب حجمها (مثل: صداع، أو اضطرابات في الرؤية بسبب الضغط على العصب البصري).
قصور النخامية: فشل في إنتاج واحد أو أكثر من هرموناتها، مما يؤدي إلى قصور في الغدد التابعة (الدرقية، الكظرية، الجنسية).
السكري الكاذب: نتيجة نقص الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، مما يؤدي إلى إدرار كميات هائلة من البول و العطش الشديد.


***********************


***********************

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع